الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

351

معجم المحاسن والمساوئ

2 - أصول الكافي ج 2 ص 95 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بصير : قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : هل للشّكر حدّ إذا فعله العبد كان شاكرا ؟ قال : « نعم » قلت : ما هو ؟ قال : « يحمد اللّه على كلّ نعمة عليه في أهل ومال ، وإن كان فيما أنعم عليه في ماله حقّ أدّاه ومنه قوله جلّ وعزّ : سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ومنه قوله تعالى : رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ وقوله : رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً . 3 - ثواب الأعمال ص 198 - 199 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثني عليّ بن موسى ، عن أحمد بن محمّد ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن عليّ ، عن عبد اللّه بن عليّ ، عن عليّ بن أبي عليّ اللهبيّ ، عن جعفر الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أربع من كنّ فيه كان في نور اللّه الأعظم ، من كان عصمة أمره شهادة أن لا إله إلّا اللّه وأنّي رسول اللّه ، ومن إذا أصابته مصيبة قال : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ومن إذا أصاب خيرا قال : الحمد للّه ، ومن إذا أصاب خطيئة قال : أستغفر اللّه وأتوب إليه » . 4 - أصول الكافي ج 2 ص 95 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن عيينة ، عن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « شكر كلّ نعمة - وإن عظمت - أن تحمد اللّه عزّ وجلّ عليها » . ورواه في « الخصال » ج 1 ص 31 عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه ، عن يعقوب ابن يزيد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن الحسن بن عطيّه ، عن عمر بن يزيد . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 42 .